Kesian tengok beberapa orang graduan dari Mesir yang sibuk marah orang dalam soal adab terhadap ulama pro rejim Fatah Sisi

Kesian tengok beberapa orang graduan dari Mesir yang sibuk marah orang dalam soal adab terhadap ulama' pro rejim Fatah Sisi. Tapi, dia juga tanpa rasa bersalah sibuk meratib "Ikhwanul Muslimin adalah Khawarij, Ektrimis dan aqidah rosak". Jadi apabila IM digelar Khawarij, bermaksud ribuan para ulama' al-Azhar yang bersama IM juga adalah Khawarij. Dengan sikap begitu, beradab sangatkah anda terhadap ulama' ?
Hentikanlah mengajar masyarakat buku-buku politik pro rejim Fatah Sisi yang hanya menguntungkan Zionis. Jika tidak, anda hanya akan mengembirakan rejim Zionis kerana anda telah menjayakan agenda mereka memusnahkan gerakan Islam.
21/02/2019
5 Komen:
Ibnu Satirin Al Banthany
21-02-2019, 02:05:35
Belajar di Al Azhar, mengaku bawak manhaj al Azhar, tapi sokong kezaliman Al Sisi walhal al Sisi jelas sangat debai Kuba PANdok Zionis
Fasihul Hakimi
21-02-2019, 02:05:35
Sheikh ruwaq ko ustaz ibnu Satirin al Banthany?
Bro AL Qasm
22-02-2019, 04:22:30
Sapa yg makan cili terasa la pedasnya???
Fasihul Hakimi
22-02-2019, 04:22:30
Tp ade cili xpedas, hahaha
Idham Fahmi Al-Jermali
23-02-2019, 04:22:08
حول تنحية مرسيمزيد من الإيضاح لأسباب الارتياحأحمد الريسونيذكرت في حواري الأخير مع أسبوعية (الأيام) أنني سررت وشعرت بالارتياح بعد إزاحة الدكتور محمد مرسي عن الرئاسة في مصر. وهو رأي طالما عبرت عنه في بعض مجالسي، وخاصة خلال الأيام الأولى للانقلاب، ثم أفصحت عنه علناً في الحوار المذكور.وقد فهم منه بعض الفضلاء أنني بذلك أزكي وأسوِّغ الانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب... ودفعا لأي التباس أو سوء فهم، أود تقديم هذه التوضيحات.1. الارتياح والسرور المعبر عنه، إنما هو لفائدة محمد مرسي وجماعته وحزبه، حبا لهم، وإشفاقا عليهم مما كانوا قد تورطوا فيه؛ لقد حمدت لهم إعفاءهم ورفع العبء عنهم؛ لأنهم كانوا قد تحملوا ما لا طاقة لهم به، ودخلوا فيما ليسوا مؤهلين له. وأنا أعلم أن مرسي كان من المعارضين مبدئيا لدخول السباق الرئاسي، ولكنه في النهاية قبِلَ قرار الجماعة، ثم فجأة وجد نفسه هو "مرشح الإخوان"، وذلك بعد أن رُفض ملف المرشح الأول خيرت الشاطر.2. الوضع في مصر كان - ولا يزال - لا يسمح بالنجاح ولا بالعمل الطبيعي لأي رئيس منتخب من الشعب ولأي حكومة منتخبة من الشعب. بل الشعب نفسه، وفي عمومه، لا يزال إلى الآن في غيابات الجب. وأما الدولة المصرية بكل مؤسساتها ومرافقها وتوابعها داخل المجتمع، فيحكمها ويتحكم فيها تحالف العسكر والمخابرات والاستبداد والفساد والبلطجية والغدر والمكر. والرئاسة الفعلية لهذا التحالف توجد بأيدي "تنظيم الضباط الأشرار"، الذي كان يسمى قديما "تنظيم الضباط الأحرار". فهذه هي مشكلة مصر الحقيقية، ومعضلة مصر العميقة. ولا يمكن تجاوزها بين عشية وضحاها، لا في سنة ولا عشر سنين. والاعتقاد بإمكانية التجاوز السريع لهذه المعضلة، هو اعتقاد مغرق في الغفلة والسطحية. وقديما قال حكيم مصر ابنُ عطاء الله السكندري: "ما ترك من الجهل شيئا من أراد أن يُظهر في الوقت غير ما أظهره الله".3. أما موقفي من الانقلاب المصري، ومن سائر الانقلابات، فقد كتبت في ذلك ما يكفي. وبعض مقالاتي في الموضوع لم يجف مدادها بعد. وأنا أعتبر أن أي انقلاب على الوضع الشرعي والاختيار الشعبي، يشكل في حد ذاته، وفي لحظة وقوعه، سلسلةَ جرائم وجنايات، فكيف إذا تأسس على الدماء والسجون والسلب والنهب؟ وكيف إذا طال أمده وامتد ليله؟-- د.أحمد الريسوني

Tinggalkan Balasan

Tên của bạn *
Email *
Cảm nhận *